موقع عصري يهتم بشئون المحامين ( إصدار تجريبي )

جمعية خدمات محامي الهرم هي إحدى منظمات المجتمع المدني المشهرة طبقا للقانون رقم 84 لسنة 2002 تحت الأشراف المالي والأداري لوزارة التضامن الأجتماعي
جمعية خدمات محامي الهرم تواسي الزميل كمال مشعال المحامي لوفاة نجل سيادته
تم بحمد الله أفتتاح المركز الطبي الخيري لخدمة السادة المحامين وأسرهم ت: 37420548
تهنئة من القلب بعودة الزميل حسين الهجرسي بعد أداء مناسك العمرة
يتقدم الأستاذ/أحمد عبد الرازق بالشكر لكل  من وقف بجواره ويعاهد الجميع على مواصلة العطاء
مرحبا بالعضو الجديد الأستاذ الفاضل/ هاشم الزيادي المحامي





رئيس مجلس الإدارة

أحمد عبدالرازق عبداللطيف

أهداف الجمعية

مكتبة الصور


المواضيع الأخيرة

» دعوي صحه توقيع
السبت 01 ديسمبر 2012, 7:59 pm من طرف يوسف سامح

» عايز اضمن حقي
الإثنين 23 أبريل 2012, 3:37 am من طرف يوسف سامح

» المصروفات المدرسية الملتزم بها الاب هى للمدارس الحكومية والمناسبة لقدرته
الثلاثاء 06 مارس 2012, 10:18 pm من طرف محمد راضى مسعود

» كيف يحصل مشترى العقار ووجود مستأجرين بعقود ايجار قديم وليس لديه عقود ايجاراتهم
الخميس 02 فبراير 2012, 5:40 pm من طرف عصام الحسينى المسلمى

» تسجيل عقد ابتدائي
الجمعة 13 يناير 2012, 9:30 am من طرف abrazek

» رمضان كريم
الخميس 28 يوليو 2011, 7:26 am من طرف admin

» lمصيف مطروح
السبت 11 يونيو 2011, 8:06 am من طرف abrazek

» لاغتصــــــــــــــاب
الخميس 26 مايو 2011, 3:53 am من طرف حسين عبداللاهي

» التعليمات العامة للنيابات بشأن التحقيق مع المحامين
الخميس 26 مايو 2011, 3:02 am من طرف حسين عبداللاهي

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الجمعة 01 أكتوبر 2010, 10:48 pm

سبتمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


    أهمية دراسة السيرة النبوية

    شاطر

    هادى الحسن
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    عدد المساهمات : 41
    نقاط : 94
    النشاط : 1
    تاريخ التسجيل : 01/11/2009
    العمر : 43
    الموقع : hadyelhassan@yahoo.com

    أهمية دراسة السيرة النبوية

    مُساهمة من طرف هادى الحسن في الإثنين 23 نوفمبر 2009, 4:15 pm

    الطريق الموصل إلى الله عز وجل
    تأمل معى أخى الكريم هذه الآيات : قال تعالى ( وإعلموا أن فيكم رسول الله ) ، ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فإنتهوا ) ، ( لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة ) ، ( قل إن كنتم تحبون الله فإتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) ، ( وإتبعوه لعلكم تهتدون ) هنا المعادلة الصعبة : قال تعالى : ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال إقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله ) .... هذا كلام خطير ، لأنك مكلَّف أن تحب الله ورسوله أكثر من آبائك ، وأبنائك ، وزوجتك ، وعشيرتك ، والأموال ، والبيوت ، والتجارة ، والمساكن ، ولكننا نريد أن نكون واقعيين ، فكيف تحب النبي أكثر من أهلك ، وأولادك ، وأهل بيتك ، وآبائك ، وأبنائك ، وتجارتك ، ومن بيتك ، كيف تحب النبي أكثر من كل ذلك ؟ لذلك فالحقيقة لن تحب النبي أكثر من هذه الأشياء إلا إذا عرفته ، أما إذا لم تعرفه فلن تحبه ، وإذا أحببته باللسان ، فالمعوَّل على ما في القلوب ، وما يقوله اللسان لا قيمة له إطلاقاً ، لذلك الحق عزَّ وجل في أكثر الأحيان يقول : ( إن الله سميع عليم ) ، عقب آيات الدعاء ، أي إنه سميعٌ لأقوالكم ، ولكنَّه عليمٌ بما تنطوي عليه القلوب ، إذاً ما دام الله عزَّ وجل يأمرنا أن نحب النبي أكثر من آبائنا فكيف ذلك ؟ هذه المرأة الأنصاريَّة تبدو غريبة ، فقد بحثت عن أبيها عقب معركة أُحُد ، فإذا هو مقتول ، ورأت ابنها مقتولاً ، وأخاها مقتولاً ، وزوجها مقتولاً ، وتقول : " ما فعل رسول الله ؟ " ، إلى أن وصلت إليه وأمسكت بطرف ثوبه وقالت : " يا رسول كل مصيبةٍ بعدك جلَل "أي هيِّنة . هذا الوضع يبدو نادراً ، وهذا هو الأصل في الإيمان ؛ أن تحب الله ورسوله أكثر من آبائك ، وأبنائك ، وزوجتك ، وعشيرتك ، وتجارتك ، ومسكنك ، وأموالك ، لكن كيف تحب النبي أكثر من هذه كلها ؟ الجواب لابدَّ من معرفته ! لو سألنا علماء النفس هذا السؤال : الإنسان من يحب ؟ من الذي يحبه ؟ لقالوا : الإنسان يحب الكمال والجمال والنوال ، أي إن الإنسان الأخلاقي محبوب ، فالعفو محبوب ، والكريم محبوب ، والعدل محبوب ، والإنسان يحب مكارم الأخلاق ، وإنْ لم يكن له علاقةٌ مباشرة مع هذا الإنسان الكامل ، فلو سمعت عن رجلٍ في أعلى درجات القوة ، واستفزَّه إنسان ، وعفا عنه ، سوف تعجب من هذا الخُلُق ؟ فالإنسان يحب الكمال ، ويحب الجمال ، ويجب النوال ، ولو أنّ إنسانًا دميمًا أعطاك ثمن بيت ، وقال لك : اسكن في هذا البيت ، يمكن أنك لن ترى أجمل منه ، بل تحبه حباً لا حدود له ، فما دام الإنسان يحب الكمال ، ويحب الجمال ، ويحب النوال فالنبي عليه الصلاة والسلام كمالٌ ، على جمال ، على نوال.
    وأحسن منك لم تر قط عينى وأجمل منك لم تلد النساء
    خلقت مبرءاً من كل عيب كأنك خلقت كما تشــاء
    وهو بهيُّ الطلعة ، يتلألأ وجهه نوراً ، لكن ماذا فعل مع أمته ؟ أدخلهم في سعادةٍ لا تنتهي ، أي إن خيره عمَّ الخلائق ، وجعله الله رحمةً مهداة ، ونعمةً مسجاة ، وأرسله للعالمين قاطبةً ، فالنبي عليه الصلاة والسلام يجمع في شخصيَّته بين الكمال ، والجمال ، والنوال ، فلذلك من أجل أن تحبَّه كما أمرك الله عزَّ وجل يجب أن تتعرَّف إلى كماله ، وإلى أخلاقه ، وشمائله ، ويجب أن تكتشف مقدار الخير العميم الذي أصابك منه ، فالآن أنت مسلم ، أي إن عقيدتك صحيحة ، فهذا النبي الكريم عرَّفك بالله ، وبالمنهج ، وبالطريق الموصلة إلى الله عزَّ وجل ، وبمكارم الأخلاق ، فكان قدوة لك بالعفو ، والرحمة ، والصبر ، والشجاعة ، وبالبذل ، والسخاء ، فإذا كنتَ على شيء من الكمال ، وعندك عقيدة صحيحة ، وتصوُّر صحيح ، ومنهج قويم ، وشعور بالرضا ، هذا كله من فضل النبي عليه الصلاة والسلام ..( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ) إذاً أنت الآن مكلَّف أن تعرفه ، ومكلَّف أن تتبعه ، فينبغي أن تعرفه ، لأنّ المحبَّة تحتاج إلى معرفة ، وهنا أمر آخر ، هؤلاء الذين لم يشاهدوا النبي ، ولم يلتقوا معه ، ولم يُتَح لهم أن يروه رأي العين ، هؤلاء الذين سمعوا به ، كيف يمكن أن يأخذوا الحد الأدنى من معرفته ؟ إذا قرؤوا سيرته ، وأوصافه ، وشمائله فكأنك تراه بعينك ، فصارت معرفة سيرة النبي هي البديل من أن تراه بعينيك ، أو أن تلتقي به فيجب على كل مسلم أن يدرس سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    هادى الحسن المحامى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 سبتمبر 2017, 11:10 am